الاثنين، تموز ١٤، ٢٠٠٣

نظام صدام، ومفكرة الإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

الإخوة الأحبة، السلام عليكم

قبل أسابيع، بدأت مفكرة الإسلام سلسلة من الحلقات تتناول حياة صدام من منظور إسلامي (من وجهة نظر المفكرة)، وكما هو الحال في أي محاولة لتدوين التاريخ، على المدون أن يتسم بالحياد والتزام الشفافية والأمانة في النقل لأن ما يكتبه سيكون زاد الأجيال القادمة في رحلة بحثها عن الحقيقة بين وريقات كتب التاريخ.

التاريخ يكتبه المنتصرون كما يُقال، ومحاولة المفكرة للبحث عن حقيقة نظام صدام حسين وإنصافه أمام الأجيال القادمة خُطوة تُشكر عليها، فمن حق الخاسر أن يأخذ نصيبه من التاريخ، وأن لا يقتصر ذكر الحقائق على المنتصر. وتدوين التاريخ هو شهادة كما تقول المفكرة في ديباجة الموضوع، وشهادة الزور كما تفضلت من أكبر الكبائر كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولذلك فإن تدوين التاريخ أمانة نُسأل عنها يوم لا ظل إلا ظله سبحانه.

إن الحياد وتجنب العاطفة والتعصب لفكر سياسي أو مذهب ديني أمرٌ مُهم كي نتسم بالمصداقية ونبرئ ذمتنا أمام الخالق وخلقه. كما يعلم بعض القراء، أدعو دوما إلى تجنب الطائفية ونبذ التعصب، وهو أمر ليس بهيّن على من تربى يوما بعد يوما على كره طائفة ما، ولكن على المرء أن يضع هذا التعصب جانبا كي يُبصر الحقيقة كما هي دون تشويه، لأن التعصُب يدفع بصاحبه إلى الدفاع عن فكره السياسي أو مذهبه الديني ببصيرة عمياء، فكل ما تعلق بفكره أو مذهبه سيكون مُنزها عن الخطأ وإن لم يكن، وكل ما خالفه سيكون سيئا وإن لم يكن. مفكرة الإسلام موقع عادة ما يهاجم شيعة العراق مثلا، متهما إياهم بمهاجمة السنة وخيانة العراق. وهكذا ينتقل التعصب مُتخفيا خلف أسطر المقالات لتنتقل العدوى إلى القارئ.

وهذه المسألة تحتاج إلى توقف ودراسة لخطورتها. قبل أن يُهاجمني البعض، أود أن أشرح للقارئ الكريم أين تكمن الخطورة في اتخاذ مثل هذا الأسلوب في خدمة إخبارية يطلع عليها الملايين. كما تُهاجم المفكرة شيعة العراق، فإن مواقع الأخبار الأمريكية تُهاجم السُنة بشكل خفي يتمثل في تذكير القارئ بأن نظام صدام حسين نظام سني. ما يجمع المفكرة والمواقع الأمريكية هو وجود صياغة متشابهة للخبر، فكما تُريد المفكرة أن تصور شيعة العراق كخونة، تحاول المواقع الإخبارية الأمريكية تشويه صورة السنة وتصويرهم وكأنهم دمويين وإرهابيين. وهنا تظهر أهمية تفطن القارئ إلى ما يسعى الموقع إلى ترسيخه في ذهنه. من هذا المثال تتضح خطورة التعصُب في المادة الإخبارية، فمهما اختلفت مع أي كان، على محرر المقال أن يتسم بالحيادية ويغطي الخبر من جميع جوانبه تاركا للقارئ حرية اختيار الرأي دون فرضه عليه.

تحدثت قبل أيام إلى صديق عراقي من عشيرة السعدون السنية (البصرة)، وحدثني عن قلقه على مقتل أفراد من أقاربه، وانتشار صور غيرهم في الطرقات بسبب إهدار دمهم من قبل بعض علماء الشيعة. أخبرني بأن الناس نصحوا ابن عمه بالهرب لأنهم شاهدوا صوره كمطلوب، فسألته عن السبب، فأجابني أن ابن عمه كان بعثيا مخلصا، لكنه لم يرتكب أي جرائم بحق العراقيين. حينها تنبهت إلى حقيقة الخبر الذي أوردته المفكرة قبل أسابيع عن مقتل السنيين على يد شيعة البصرة، فالمسألة إذا لم تكن طائفية بقدر ما هي سياسية بحتة. فما الذي يدفع موقع إخباري إلى حجب الحقيقة؟ إما أن يكون التعصب المذهبي هو السبب في إيراد الخبر مشوها، أو أن المفكرة لم تعتمد على مصادر موثوقة. وأتذكر هنا تجنب الكثيرين لما ورد من أخبار عن خيانة ماهر التكريتي، وهو سني، فهل ستكتب المفكرة عن ماهر أنه علقمي هذا الزمان؟ أم أن هذه التُهمة ستسقط عنه لأنه سني؟ وماذا لو كان ماهر التكريتي شيعيا؟ ألن يختلف الأمر وستتكلم الأفواه عوضا عن الصمت؟

المسألة ليست دفاعا عن الشيعة بقدر ما هي محاولة لأن يبصر القارئ ويرى الأمور كما هي دونما تشويه. وتكمن أهمية هذا الأمر كونه لا يقتصر على الشيعة والسنة فحسب، بل إن جميع المسلمين والعرب ضحايا هذا الأسلوب؛ فبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر مثلا، تعرض السعوديون إلى حملة شرسة في الإعلام الأمريكي، ومن السهل الآن لكثير من الأمريكيين أن يربطو بين "سعودي" و"إرهابي". ولكن هل هذه هي الحقيقة؟ وهل كل سعودي إرهابي على الشعب الأمريكي أن يخشاه؟ وهل على الشعب السعودي أن يتحمل تبعات أفعال تسعة عشر شخصا؟ بالطبع لا، ولكن هذه هي الصورة التي أراد الإعلام الأمريكي ترسيخها في ذهن الأمريكي. إنه التعصُب الأعمى الذي يذهب ضحيته الكثيرين، ولذلك أدعو دوما إلى تجنب ذلك، إذ ليس من المعقول أن نشتك من انحياز الإعلام الأمريكي وتعصبه لقضية بلده ومن كوننا ضحية صورة مشوهة ينقلها هذا الإعلام إلى مشاهديه، وفي الوقت ذاته نقوم بالفعل ذاته فنهاجم هذا وذاك لاختلافهم معنا!

قد يثير البعض مسألة أن عقيدة الشيعة تشوبها الشوائب وطالتها بعض الشركيات، وهذا لا خلاف فيه. ولكن ما يجهله الكثيرون أن الكثير من شيعة العراق من الطبقة الفقيرة قليلة الحظ في التعليم، والكثير منهم قليل الإطلاع على ما ورد في بعض مؤلفات علماء دينهم، ولذلك تجد فرقا شاسعا بين ما تقرأ وتسمع وبين معايشتك معهم في العراق، ولعل هذا ما يُفسر التعايش السلمي الذي طالما شهده العراق بين أتباع المذهبين. إن محاولة إصلاح فكر تخللته بعض الشوائب على مدى السنين لا يكون بالسب واللعن وتوجيه أصابع الاتهام، بل يكون بالكلمة الطيبة والمجادلة بالحق، ويا ليت لو يتذكر المسلمون قوله عزوجل لسيدنا محمد عليه الصلاة والسلام: "ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك".

ما ذكرته أعلاه يدخل في صلب موضوع حياة صدام، خصوصا أن عشرات الآلاف من ضحاياه كانوا من الشيعة، وحاولت المفكرة تبرير جرائم النظام البشعة بحقهم باعتبارها أنها كانت ضد "خونة"، فتتمثل صورة التعصُب مجددا، ولكن بخطورة بالغة تبرر لصاحبها أن يوافق على تعذيب وقتل عشرات الآلاف من الأبرياء فقط لأنهم من أتباع مذهب آخر.

أتفق مع المفكرة في جوهر الفصل الأول رغم تخلله لبعض المبالغات كحادثة المعطف. وقفت عند قرائتي لتلك الحادثة وتعجبت كوني سكنت في ذلك البلد لبضع سنوات رأيت فيه عددا لا بأس به من نسوة يرتدين معاطف طويلة! لو تعلّق الموضوع بالحجاب، لشهدت مع المفكرة أن الحجاب ممنوع باستثناء المسلمين من بلدان أخرى.

صدام كشف ضعف الأمة بل زاد في ضعفها، وتجنبت المذكرة العروض على من تسبب بضياع البلايين من أجيال مسلمة كانت أحق بتلك الأموال من آليات حربية استُخدمت لقتال المسلمين لبعضهم البعض، وتجنبت ذكر من تسبب في مجيء عشرات الآلاف من جنود أمريكا إلى الخليج باسطين سيطرتهم العسكرية والسياسية على جميع البلدان المطلة على الخليج، مسهلا مهمتهم تلك.

ما ذهبت هبيتنا إلا لأننا ابتعدنا عن هذا الدين، فبيتنا نصفق للمجرم السفاح ونمده بالسلاح والعتاد ونبرر له جرائمه، وبات الدين مطية الحكام فتُطلق الفتاوى على هواهم، وتجنب بعض العلماء قول الحق والتصدي لكل طاغية. إنها مسؤولية الجميع دون شك، وتحميل صدام تلك المسوؤلية ليس إلا تهرب من الواقع ومحاولة إيجاد شمّاعة نعلق عليها هزائمنا.

أما الفصل الثاني، فيلقي باللائمة على "الأعلام" متهما إياهم بالتبعية، وهي تهمة تحمل في طياتها من الحقيقة الشيء الكثير، ولكن هذا لا ينفي صفة الإجرام عن نظام صدام. ولعل ما يحير في هذا الفصل هو تجنب المفكرة لذكر البديل لنظام صدام؛ فهل كان على العراقيين البقاء تحت سلطة النظام؟ وهل هذا هو المقصود من هذا الموضوع، أي إدعاء أن النظام لم يكن مجرما أكثر من أي نظام آخر، وبالتالي لا يحق خص النظام بالملامة دون غيره من الأنظمة؟ الفصول التي تلت حملت الإجابة في طياتها، فتجد تبريرا بعد آخر للجرائم البشعة التي جعلت من النظام أبشع الأنظمة العربية لمحاولة رسم صورة أجمل لنظام صدام حسين شبيهة بمثيلاتها في الدول الأخرى.

يبدأ الفصل الثالث بمشوار التبريرات، مزودا القارئ بمعلومات مبهمة يكتنفها الغموض دون الخوض في التفاصيل، فكأن المفكرة تريد أن تجنب القارئ عناء البحث عن الحقيقة، فتزوده بنتائج مشوهة تاركة أهم التفاصيل التي تضع النقاط على الحروف. فأما عن تسليح الجيش العراقي، فقد أنفقت البلايين في تسليحه، ويا ليت هذا التسليح كان لتحرير فلسطين من سرطان الاحتلال، بل استُخدم في العدوان على جارتين مسلمتين، وجلب الويلات والخراب على العراق. تسليح العراق كان لإرضاء شقاوة صدام وترسيخ مبادئ العصابجية ولكن على مستوى الدول.

أما عن "العاهرات" كما وصفتهن المفكرة نقلا عن مصادر النظام، فيا ترى لماذا لا تذكر المفكرة شيئا عن عاهرات عدي ولماذا لم يطبق الحد عليهن مثلا؟ وأين هو الشرع في قطع رؤوس نساء اتهمن بالزنا؟ وهل محصّت المفكرة في تلكم الحوادث وتأكدت من ارتكابهن لذلك الجرم، أم أنها تردد ما ورد على لسان النظام (استخدم هذا الأسلوب للتنكيل بالمعارضين وتشويه سمعة عائلاتهم)؟ ثم أهذا هو حد الزناة في الشريعة؟ وما دام النظام حريصا على تطبيق الشريعة، فهل اغتصاب السجينات من قبل أمن صدام من الشرع في شيء؟ أم أن "ما هو حلال لصدام ليس حلالا لغيره"؟ وهل إيلاج القناني في مؤخرات السجناء من الشرع أيضا؟ وهل القتل الجماعي لعشرات العوائل من الشرع في شيء؟ وهل تعذيب أقارب أي مُتهم من الشرع في شيء؟ وهل تهجير آلاف الأكراد من مساكنهم من الشرع في شيء؟ وهل بتر أعضاء المعارضين من الشرع في شيء؟

ونسيت المفكرة حين تحدثت عن القصور أن صدام بنى أكثر من أربعين قصرا بعد حرب الخليج، فهل من حاكم آخر يا مفكرة الإسلام أنفق البلايين على قصور بينما شعبه يعاني الأمرّين؟ وهل من حاكم يضيع أموال شعبه لبناء مسجد كبير بينما يتضور الآلاف جوعا؟ وهل من حاكم يدفع بعشرات آلاف الدولارات للاستشهاديين الفلسطينيين بينما العراقيين أحق بتلكم الأموال؟

أما عن الدعاة، فمن العجب حقا أن تتجنب المفكرة الحديث عما حدث قبل السنوات الخمس الأخيرة، فماذا جرى ياترى قبل ذلك؟ ألم يقتل عشرات الدعاة من السنة والشيعة؟ وقد يقول البعض أن صدام بدأ حملة إيمانية في العراق، ولكنهم ينسون أن الدين كان ومايزال لعبة بيد الساسة، فالحصار علّم العراقيين أن يلجأوا إلى الله سبحانه وتعالى ويعودوا إلى الإسلام الصحيح، وهذا ما دفع بصدام إلى ركوب الموجة وتطويق التوجهات الدينية لدى الشعب والحد من خطورتها وذلك بأن يتبنى النظام نهجا دينيا وإن كان مزيفا. كما إن أحد أهداف تلك الحملة هي إلهاء العراقيين بعيدا عن السياسة، وأشهد أنها كانت سياسة ناجحة جدا، فتم إنشاء قنوات تلفزيونية جديدة كتلفزيون الشباب والقناة الرياضية وتلفزيون بغداد الثقافي، وبدأت مهزلة جيش القدس بإجبار الملايين بالتطوع، خصوصا في فصل الصيف لشغل أوقات الفراغ التي قد تدفع بالبعض للتفكير بالتمرد، وبدأت الحملة الإيمانية لإشغال شباب المدارس بحفظ أجزاء من القرآن وكتب الفقه (الفائدة الوحيدة من تلك السياسة). لم يفعل صدام هذا طمعا بالأجر، بل رغبة في إشغال وقت العراقي الذي يبحث أساسا عن لقمة العيش، وبهذا ضمن النظام خضوعا تاما على مدى أكثر من عقد من الزمان.

لا أدري هل تقصدت المفكرة تجميل النظام وتبرئته من جرائمه، ولكني أجد أن هدف الموضوع هو تنبيه المسلمين إلى عدم البقاء أسرى خلف جرائم النظام متناسين الاحتلال الجاثم على صدور العراقيين. الهدف نبيل ولكن الوسيلة ليست كذلك، فكان حريا بالمفكرة أن تكشف جرائم النظام كاملة دون نقص، مذكرة القراء أن هذا النظام ليس إلا وليد الاحتلال الحالي.

وللحديث بقية.

اللهم احفظ شعبنا من كل مكروه، ولا حول ولا قوة إلا بالله

أخوكم البغدادي

الأربعاء، حزيران ١٨، ٢٠٠٣

دليل الحوار الحضاري

بسم الله الرحمن الرحيم

عزيزي الكاتب، هل سبق أن دخلت في نقاش شعرت فيه أنك مُفحم قليل الحيلة ولا تستطيع مقارعة الحجة بالحجة؟ لا تحزن إذا، فهذا الدليل سيزودك بكلمات ستعفيك من مواصلة النقاش وإعلان استسلامك. اختر أحد هذه الكلمات حسب الموقف، فقل لمحاورك أنت:

1. رافضي (أي أن محاورك يرفض رأيك السديد وحُجتك القوية).

2. رافضي (وهذه تختلف عن الأولى، ومعناها أن مُحاورك شيعي ولذلك لا تستطيع مواصلة النقاش).

3. بعثي (وهذه بإمكانك أن تُطلقها على أيٍ كان، سواء أكان عراقيا أم سوريا).

4. علماني (وهذه لا تحتاج إلى شرح، واستخدمها إن كنت تعتقد أنك "مُلّة" ومُحاورك يُخالفك مثلا. راجع مواضيع أخرى لمعرفة التطبيق العملي).

5. حاقد (على ماذا لا أدري، ولكن لا تتردد باستخدامها).

6. مباحث أو دبوس أو ذو شماغ برتقالي (وهذه للإخوة السعوديين حصريا، فلا تستخدمها إن كنت من جنسية ثانية لأنك ستكون محل سخرية دون شك).

7. علج (أي أن مُحاورك يوافق أمريكا في كل شيء).

8. فلسطيني (وهذه تُستخدم إن حاول مُحاورك استخدام بعض الكلمات من اللهجة الفلسطينية، وإن أحببت، بإمكانك أن تُضيف "من فلسطينيي الكويت" لتُشير إلى من كان يقطن الكويت قبل الغزو – نصيحة: تجنب استخدام أي لهجة أخرى وإلا سيتم اتهامك بالرقم 10).

9. عميل (لمن، لا أدري، ولو أني لا أنصح باستخدامها لأنها مستهلكة، ولكن إن لم يُسعفك شيء آخر، فما باليد حيلة).

10. كذّاب لأنك ______ (املأ الفراغ من إحدى النقاط بين 1 و 9).

لا تتردد باستخدام صفات ونعوت وألقاب أخرى لم ترد في هذا الدليل، ولا تنس أن تسفه مُحاورك كأن تُحور اسمه الذي يكتب به إلى شيء آخر، أو أن تعيره بشخصه وجنسيته ومكان إقامته عوضا عن الاستمرار في النقاش، وكل هذه الأساليب مُجتمعة ستكون مثالا لفكرك الراقي ومستوى تعليمك الرفيع، وحُسن أدبك، وقدرتك على نقاش الآخرين على مستوى من الاحترام والرقي الفكري وقوة الحُجة!

ما ورد أعلاه سينفي الحاجة إلى ما يلي:

1. أحترم وجهة نظرك ولكني أختلف معها.

2. أعتقد أنك مُخطئ لأن...

3. أعتقد أننا لا يمكن أن نتفق.

4. اسمح لي أن ألفت نظرك إلى بعض الهفوات التي وقعت بها...

5. لا أقصد إهانتك أو اتهامك بالكذب، ولكنك ربما اعتمدت على مصادر غير موثوقة...

6. الاختلاف لا يُفسد للود قضية وأشكر لك مُشاركتك في هذا الموضوع.

7. صدقت، أنت على صواب، وأظني كنت مُخطئا.

بإمكانك الاحتفاظ بهذا الدليل والرجوع إليه عند الحاجة. بالتوفيق، ومع حوار أكثر رُقيّا و "إفحاما".

اللهم احفظ شعبنا من كل مكروه، ولا حول ولا قوة إلا بالله

البغدادي